في هذا الصيف، قام الشباب القادمون الجدد في برنامج دائرة الشباب متعدد الثقافات اكتشفوا قوة سرد القصص من خلال الأفلام من خلال مشروع رقمي خاص للشباب شارك في قيادته كل من ملجأ الازدهار. دعت المبادرة المشاركين إلى استكشاف صناعة الأفلام كطريقة مبتكرة لمشاركة رحلاتهم في الوصول والتكيف والانتماء إلى كندا.
وقد تم دعم المشروع من قبل برنامج مدينة فانكوفر برنامج بناء مجتمعات أكثر أمانًا (BSCP)وهو جزء من استراتيجية سلامة الشباب والوقاية من العنف 2023-2026 الممولة من قبل السلامة العامة والتأهب للطوارئ في كندا. من خلال هذه الشراكة، تواصل ISSofBC عملها في تحسين سلامة المجتمع ورفاهيته وإدماج الشباب الوافدين الجدد.
تعلم سرد قصص الوافدين الجدد
على مدار 12 جلسة، تعلّم المشاركون أساسيات صناعة الأفلام، بما في ذلك وضع القصص المصورة وتأطير اللقطات والمونتاج وإضافة التعليقات الصوتية. بإرشاد من جمعية الوصول إلى التعليم الإعلامي (AMES) اكتسب الشباب مهارات إبداعية وتقنية على حد سواء، وذلك بفضل إرشاد المدربين والتوجيه من Thrive Refuge. قدم برنامج Thrive Refuge بسخاء أجهزة الآيباد للتصوير والمونتاج، بينما شارك في إدارة البرنامج كل من بارنيان أكرامي وسناء شريفي الميسرتان في ISSofBC إلى جانب مرشد الأفلام سامي. كما لعب متطوعون من جامعة كولومبيا البريطانية وموظفو ISSofBC دورًا أساسيًا في مساعدة المشاركين في صياغة مشاريعهم.
بالنسبة للعديد من المشاركين، كانت هذه تجربة جديدة بالنسبة لهم. وقالت إحدى الشابات : "لم أكن أعرف كل التقنيات أو التفاصيل التي كان عليّ التركيز عليها أثناء التصوير". أما بالنسبة لمارينا البالغة من العمر 16 عامًا، والتي وصلت إلى فانكوفر من موسكو قبل شهرين فقط من بدء البرنامج، فقد أتاحت لها الجلسات فرصة لربط دراستها الإعلامية بالممارسة العملية. وبالنسبة لآخرين، فقد أشعلت شغفًا جديدًا. يقول سامي: "كان ذلك أول فيلم أصنعه على الإطلاق، والآن أعمل في صناعة السينما. وقد علمني وجود مرشد في ذلك الوقت كيف أكون أنا نفسي مرشدًا".
بناء الثقة والانتماء
بالإضافة إلى تعلم المهارات، وجد المشاركون الثقة والصداقة والشعور بالانتماء للمجتمع. تحدثن عن التواصل مع أقرانهن والاحتفاء بهوياتهن واكتشاف القوة التي تأتي من مشاركة القصص الشخصية. قالت سناء: "لم يحتفل هذا البرنامج بثقافتنا وهويتنا فحسب، بل سلط الضوء أيضًا على قوة المجتمع والشعور بالانتماء. إذًا، هذا هو الوطن ونحن في وطننا."
كما تحدث المرشدون عن التجربة. قال سامي: "أعتقد أن الدرس الأكبر هو أنه ليس كل طالب متشابه وليس كل قصة متشابهة. هناك الكثير من الأمور التقنية التي يمكن أن تتعلمها وتحاول تكرارها، لكن التفرّد في كل طالب هو ما يجعل كل قصة مختلفة."
الاحتفاء بإبداعات الشباب الوافدين الجدد
اختتم البرنامج في 23 أغسطس بمعرض أفلام مجتمعية، حيث عرض المشاركون أفلامهم القصيرة لأول مرة أمام العائلة والأصدقاء وأفراد المجتمع. كان الحدث احتفالاً صادقاً بإبداع الشباب وشجاعتهم وتعبيرهم عن أنفسهم.
بالنسبة لأولئك الذين يفكرون في الانضمام إلى البرامج المستقبلية، قدمت المشاركتان سارة ومزهدة نصيحة بسيطة لكنها قوية: "خذي هذه المخاطرة. إنها ممتعة. بمجرد القيام بذلك، سترغب في الاستمرار في القيام به. فهو يساعدك على التواصل مع أشخاص أكثر مما تتوقع."
من خلال الأفلام، أظهر الشباب الوافدون الجدد في ISSofBC أن رواية القصص هي الطريق إلى الانتماء والتمكين، مما يساعدهم على مشاركة تجاربهم بأصواتهم الخاصة مع إلهام الآخرين للاستماع إليهم.


