جوناثان أولدمان، الرئيس التنفيذي والعضو المؤسس لـ تحالف كندا التي نؤمن بها مع النائب المحلي ورئيس تجمع النواب الليبراليين في منطقة المحيط الهادئ، طالب نور محمد لمناقشة مستقبل الهجرة الكندية. كان الاجتماع، الذي انضم إليه جويل برونشتاين من بيت حي ليتل ماونتن الصغير وعليزا شريستا دونغانا من مؤسسة ديكودا للحلول الأدبية، واحدًا من العديد من المحادثات حول هذه القضية الحرجة.
كان هذا الاجتماع واحدًا من الاجتماعات العديدة التي عقدها جوناثان مع أعضاء البرلمان من جميع الأحزاب لمشاركة رؤية للهجرة متجذرة في الوحدة والفرص والثقة. لقد بدأنا حركة "كندا التي نؤمن بها"، إلى جانب العديد من المنظمات الأخرى التي تخدم الوافدين الجدد والشركات ذات التفكير المماثل في جميع أنحاء كندا، للدعوة إلى نهج متجدد للهجرة يعزز المجتمعات والاقتصاد والسمعة الدولية لكندا.
رؤية إيجابية ومشتركة
تركز الحملة على ثلاثة مبادئ رئيسية:
- الوحدة - جمع الكنديين حول القيم المشتركة ونبذ الخطابات المثيرة للانقسام.
- الفرص - ضمان ازدهار جميع المقيمين، سواء كانوا من الوافدين الجدد أو الكنديين القدامى، من خلال الاندماج الهادف والمشاركة الاقتصادية.
- الثقة - إعادة بناء الثقة في نظام الهجرة من خلال الإنصاف والوضوح والشفافية.
التعاون عبر الأحزاب
عكست مناقشة فانكوفر إيمان التحالف بأن سياسة الهجرة يجب أن تسمو فوق السياسات الحزبية. يساعد الحوار البنّاء مع أعضاء البرلمان مثل طالب نور محمد - الذي كان مدافعًا منذ فترة طويلة عن الهجرة الشاملة والتطلعية - على بناء الأرضية المشتركة اللازمة لجعل التغيير ممكنًا.
أكد ممثلو التحالف على أن الهجرة هي أكثر من مجرد أرقام. فالأمر يتعلق بالأشخاص وقدرتهم على ترسيخ جذورهم والمساهمة في المجتمعات المحلية والشعور بأنهم جزء من قصة كندا المشتركة.
استشراف المستقبل
هذه الاجتماعات هي جزء من جهد أكبر لإشراك المجتمعات وصانعي السياسات والمنظمات في جميع أنحاء البلاد في تشكيل نظام هجرة يعمل لصالح الجميع.
تدعو حملة "كندا التي نؤمن بها" الكنديين إلى الانضمام إلى الحوار، واستعادة الثقة في النظام، وإعادة التأكيد على مكانة كندا كرائدة عالمية في الترحيب بالوافدين الجدد.
لمزيد من المعلومات وللمشاركة، تفضل بزيارة موقع believe-in-canada.ca.


